Ehab El-Agamy Appologises for El Sherif/Aboul Naga “Gay Prostitution Ring” Allegations

In autumn 2009, Egyptian newspaper Al Balagh Al Gedid published a reportage naming veteran Egyptian actors  Nour El Sherif, Khaled Aboul Naga and Hamdi El Wazir as part of a gay prostitution ring. Quelle scandale.

The paper’s editor Abdou El-Maghraby and “journalist” Ehab El-Agamy were sued for defaming the actors. El-Agamy claimed that he only wrote a short article about a gay prostitution ring, but never included or approved the inclusion of the names and photos of those actors. Eventually, Al Balagh Al Gadid was banned. (Read @Zeinobia’s blog-post on the issue here, as it includes some interesting details and thoughts.)

Anyway, El-Agamy went off to become chairman of another newspaper, Nabd Al Sha’b, which despite being in its fourth year still has no website (?). The November 2011 issue featured a sort of apology to the actor(s) affected, right on the paper’s frontpage.

To be frank, I could not be bothered to read the whole article, as El-Agamy’s style makes me ill, and anything he says is an insult to whatever little intelligence I possess. Reading a few sentences here and there, the article seems to me to be aimed towards those who doubted El-Agamy, and his ability to rise from the ashes of the scandal, like a beautiful phoenix, his head held high, and his journalistic integrity intact, than actually an apology to the actors.

Here is a scan of this front page article, in Arabic. I think El-Agamy’s photo (on the left) speaks volumes about his character, which I will leave to you to ponder on your own time. Not that I suggest that you waste any time pondering over El-Agamy.

عم محمد

عم محمد كان دائماً يرتدي قميص لبني، وطاقية لا أتذكر لونها، هزيل وعجوز ولكن عيناه الرماديتان تلمع بحيوية الشباب، فكثيراً ما أثار دهشتي بقوته حين كان يحمل أثاث، أو شنط سفر أو صناديق مليئة بكراكيب سكان العمارة.

كان يُدعَى عم محمد… زيه زي أي »عم محمد« آخر… هادئ، وإبتسامته لا تفارق وجهه، حتى وهو يترنح تحت ثقل الشيل. حين كنت صغيرة كان دائماً يناديني »يا دكتورة«، حتى عندما كنت بالكاد في العاشرة من عمري.

كنت كثيراً ما أفكر، هل سيأتي يوم ويختفي عم محمد دون أن ألاحظ؟ دون أن أعرف إذا كان له أولاد أو عائلة؟ دون أن أدردش معه؟ دون أن أعرف أين يقطن، حيث كان دائماً موجود في شارعنا، ليلاً ونهاراً؟

جاء اليوم الذي كنت مترقباه، فلاحظت إنني لم أرى عم محمد لأكثر من عام. شعرت بالخجل الشديد من نفسي، حتى إني لم أستطع أن أسأل حارسي العقار أو والدي عنه. فكنت متأكدة أنه إختفى، إنه توفى. وإلى اليوم أشعر بالخجل، لا أعرف إذا كان مرض عم محمد قبل وفاته أم مات »موتة ملوكي«. فإذا كان قد مرض، لرغبت في مساعدته. وإذا كان قد مات »موتة ملوكي«، لكنت قد رغبت في مساعدة عائلته بعد وفاة عائلها. على الأقل كنت أحب أن أقوم بالواجب مع عائلته، وأعزيهم… إذا كان له عائلة.

مر على »إختفاء« عم محمد أكثر من عقد من الزمان. هل من الممكن اليوم أن أحاول أن أبحث عن عائلة له، إذا كان له عائلة؟ أو أزور دفنته لأقرأ عليه الفاتحة وأوزع »شريك« على الغلابة؟

كم منا يعرف شخص بهذه المواصفات؟ شخص دائماً متواجد لمساعداتنا مقابل »فكة«، دون أن نعرف أي شئ عنه. ننام في دفئ بيوتنا، دون أن نعرف إذا كان له بيت من أساسه. نمر من أمامه، ونلقي السلام عليه، دون أن نعرف أي شئ عن حياته، وأحلامه. ليس من الضروري أن تربطنا علاقة حميمة مع كل من يعمل بشارعنا، ولكن على الاقل نعرف الأساسات عنهم، حتى نستطيع أن نساعدهم، ونقدرهم، وان نعرف متى يمرضوا لنساعدهم، ونعرف حين يرحلوا عن دنيانا حتى ندعو لهم بالرحمة والمغفرة، ولتظل ذكراهم معنا بعد وفاتهم.

الله يرحمك يا عم محمد.

إنت بتكتب عربي عربي، ولا عربي مصري؟؟

“دا يا عم راجل ميا ميا, و ابن حلال , بس العربي بتاعة مكسر شويه , و بيؤلك انو خريج مدرسه كبيره , و الله البه ابيض”

هل فهمت الجملة السابقة؟ هل قرأتها بصعوبة أم بسلاسة؟ هل لاحظ وجود بعض الأخطاء؟
»ده يا عم راجل/رجل مية مية، وابن حلال، بس العربي بتاعه مكسر شوية، وبيقولك انه خريج مدرسة كبيرة، والله قلبه أبيض«
 (نشرت هذه النشرة أولاً يوم 22 أغسطس 2011 على مدونتي الأولي).
اللغة العربية المستخدمة بمصر ليس لغة مكتوبة، ولكن بعد ازدياد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، أصبح المصرييون يستخدمون المصرية للكتابة.
ولكن للأسف بما أننا »جيل ضايع مش بيعرف عربي كويس«، فتكثر الأخطاء الإملائية، والنحوية، بالإضافة إلى علامات الترقيم التي لا ندري عنها شيئاً، ومما يؤدي إلى عدم وضوح المعنى وتغيير طريقة النطق.
هل يرجع ذلك إلى النظام التعليمي الضعيف؟ أم لأننا لا نجد ما يربط ما بين الفصحى التي نتعلمها في المدرسة وبين اللغة التي نتحدثها في حياتنا اليومية؟
لا أنكر إني كتابتي بالعربية مليئة بالأخطاء، خاصةً النحوية، وكثيراً ما لا أستخدم علامات الترقيم بطريقة صحيحة، ولكني على الأقل أحاول، وبالفعلى لغتي العربية المكتوبة أفضل بكثير من صاحب الجملة المذكورة أعلاه.
هل ذلك يرجع إلى كوني من الطبقة المرهفة التي لها وقت ورغبة في القراءة، وتستطيع شراء كتب؟ لا أعتقد، فلا أقرأ الكثير بالعربية، أو على الأقل لا أقرأ الكم الضخم الذي قد يثري لغتي.
أعتقد أن تمكني – حتى إذا كان ضعيف – من اللغة هو ثمرة إصراري على تحسين لغتي، وإطلاعي على قواعد اللغة (والموجودة على الشبكة العنكبوتية بوفرة ولا تتطلب مبالغ لشراء كتب أو حضور دروس)، أصبحت على دراية بالقواعد البسيطة التي تحول كتابتي من كارثة ثقافية إلى منظر مقبول، وأسلوب كتابتي  دائماً قيد التحسين.
وهنا أسأل: إلى أين نذهب بهذه الكتابة »المكسرة«؟ هل يجب علينا أن نقوي لغتنا العربية المكتوبة؟ أم يجب علينا الإعتراف باللغة المصرية كلغة مكتوبة، مثلما قام موقع ويكيبيديا؟ هل علينا العمل على تكوين قاموس للغة العامية المصرية، التي أصبحت الآن لغة مكتوبة، وتدرس قواعد هذه اللغة العامية في المدارس إلى جانب اللغة العربية الفصحى؟